العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الوالدة إخبار خالتها بحقيقة المبلغ الزائد الذي وصلها عن طريق الخطأ، أم تخفيه منعًا للإحراج، خاصة بعد أن أنفقت جزءًا منه وخصصت جزءًا آخر كهدية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا غلب على الظن أن المبلغ وصل للأم عن طريق الخطأ من أختها (خالتك)، فيجب أن تُبَيّن الأم لأختها ما حصل، فإن أبرأتها فلا حرج، وإلا فيلزمها رده إليها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه". ورغبة الأم في مساعدة حفيدة خالتها لا يسقط حق أختها في المبلغ، ولم يكن يجوز للأم التصرف فيه قبل معرفة حقيقة أمره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132623
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي