ما حكم وضع الأبناء 20 ألف دولار من مال الزوج فوق مال والدهم؛ لإيهام أخيهم أن المال قد رُدَّ إليه، وهو متهم بأخذه للمال، وهل يعتبر هذا حلاً صحيحاً أمام الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل هو إحسان الظن بالمسلم وعدم اتهامه إلا ببينة، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ)، وعليه فلا يجوز اتهام الأخ أو الأم بالسرقة. وما قمتِ به من تعويض المال من مال زوجك وعدم إخبار والدك لا يعتبر كذبًا ولا مشاركة في الجريمة، بل هو عمل صالح. وينبغي الاحتياط في حفظ المال وعدم تمكين أخيكم منه لتجنب تكرار ما حدث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21291
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21291
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي