العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل السائلة وقد أخذت والدتها مبلغاً كبيراً من مال زوجها دون علمه، إضافة إلى جزء كبير من ذهبها لا تعترف به الوالدة الآن، وكيف تتصرف مع علمها بأن قيمة المال قد قلت وأنها بذلك تكون قد ظلمت زوجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أعطيتِ أمكِ بعض مال زوجكِ دون علمه، فهذا تعدٍّ محرم، وعليكِ إلى الله ورد المال لزوجكِ متى قدرتِ، لأنكِ ضامنة له، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤدي". إلا أن يسامحكِ زوجكِ.

أما أخذ أمكِ ذهبكِ الخاص بكِ، فلا حرج عليكِ في عدم مطالبتها به، لأن الحق لكِ ويجوز لكِ المطالبة به أو التنازل عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187690
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي