هل يُعَدُّ أخذُ مصاغٍ ذهبيٍّ من الحماةِ دونَ علمها، بحجةِ ردِّ ظلمِها الماليِّ الواقعِ على الزوجِ والأبناءِ، جائزًا شرعًا، وكيف يمكنُ ردُّ المسروقاتِ في حالِ عدمِ توفُّرِ المالِ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينبغي للمسلم إضاعة أجر إحسانه أو تبديل حسناته بسيئات، فزوجك أحسن بمراعاة والدته والإنفاق عليها، وهذا من التي يتقبلها الله ويضاعفها. لا يجب على الابن الإنفاق على والدته إذا كانت مكتفية، لكن إن فعل فهو متبرع مأجور. ليس من حق السائلة أخذ أي مبلغ أو ذهب من والدة زوجها، فكل ما أخذته هو اعتداء محرم على حقوق الآخرين. عليها النصوح، والندم، وطلب العفو من الله، وإرجاع قيمة المصاغ الذهبي بسعره يوم أخذه، فهو دين في ذمتها وحدها. يمكنها رده على دفعات سراً أو استحلال صاحبته، وإن علمت خطأها في الماضي وتبت منه، فعليها إصلاح ما هو آت بالتوبة النصوح وأداء الحقوق لأصحابها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19683
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19683
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي