العودة إلى البحث
السؤال

هل التوقيت الحالي لصلاة الفجر في المغرب، المعتمد على التقويم الفلكي، خاطئ بناءً على ملاحظة ظلمة السماء وعدم طلوع الشمس في الوقت المحدد، وادعاء محمد تقي الدين الهلالي بوجوب الصلاة عند الإشفاق فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوقات الصلوات لا تُحسب بتوقيت محدد من الساعات، بل بما جعله الشارع علامة على وقتها. والتقاويم الحالية تبع لتلك العلامات، فإذا تبين خطأها لم يجز الاعتماد عليها. المدار في صحة الصلاة على تحقق دخول الوقت. وجود الظلام لا يتنافى مع طلوع الفجر، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر بغلس (ظلام)، فترجع النساء إلى بيوتهن ولا يعرفهن أحد من شدة الظلام. إذا ثبت أن التقويم متقدم على دخول الفجر الصادق، فلا يجوز العمل به، وينصح بتحري الفجر بالعين المجردة أو تأخير الصلاة حتى التأكد من دخول الوقت، ورفع الأمر لوزارة الأوقاف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85597
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي