ما صحة الحديث الذي يذكر صيام وقيام وعدد أيام قراءة القرآن في الشهر، وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أَتَصُومُ النَّهَارَ؟" قلت: نعم. قال: "وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟" قلت: نعم. قال: "لَكِنِّى أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّى وَأَنَامُ وَأَمَسُّ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِى فَلَيْسَ مِنِّى". قال: "اقْرَإِ الْقُرْآنَ فِى كُلِّ شَهْرٍ". قلت: إنى أجدنى أقوى من ذلك. قال: "فَاقْرَأْهُ فِى كُلِّ عَشْرَةِ أَيَّامٍ"؟
الحديث المذكور صحيح، متفق على صحته عند العلماء، رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص، حيث شكا والده للنبي صلى الله عليه وسلم قلة اهتمام عبد الله بزوجته بسبب كثرة صيامه وقيامه وقراءته للقرآن، فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام الدهر، وأوصاه بصيام يوم وإفطار يوم، وقراءة القرآن كل سبع ليال. وقد ندم عبد الله بن عمرو لاحقًا لعدم قبوله رخصة النبي صلى الله عليه وسلم، لا سيما بعد أن ضعف.
واختلف العلماء في أقل مدة لقراءة القرآن، فمنهم من كره قراءته في أقل من ثلاث، بينما رأى آخرون أن الأمر يختلف حسب قدرة الشخص ونشاطه وفهمه، وحسب انشغاله بالعلم أو المصالح العامة، مع التحذير من الملل والإفراط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3002