هل ما يُفهم من قول ابن مسعود "اقرؤوا القرآن، وحرّكوا به القلوب، ولا يكن همّ أحدكم آخر السورة" هو تحديد وقت للقراءة (نصف ساعة مثلاً) بدلاً من تحديد مقدار معين (جزء يومياً) لتجنب انشغال القارئ بإنهاء السورة، وهل هذا يتعارض مع الأحاديث التي حددت مقدارًا معينًا للقراءة كعشر آيات أو مائة آية؟
هذا الأثر عن ابن مسعود -رضي الله عنه- يدعو إلى تدبر القرآن وقراءته بتؤدة، وعدم الإسراع فيه كالشعر، أو نثره نثر الدقل، والتوقف عند عجائبه لتحريك القلوب به، وعدم جعل همّ القارئ هو الانتهاء من السورة، أو قراءة أكبر كمية على حساب الكيف.
وهذا لا يتعارض مع الأحاديث التي تحث على قراءة القرآن وقيام الليل به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135750