هل يجب علي أن آمر زميلاتي غير الملتزمات بارتداء الحجاب الشرعي، مع كثرة المصادر الدينية التي تتحدث عنه، وهل يجب علي مقاطعتهن في الأكل والجلوس إذا استمررن في المعاصي، علمًا بأنني أنكر معاصيهن بقلبي، وذلك بناءً على حديث: "إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجل يلقى الرجل فيقول يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
الإنكار بالقلب لا يكفي إلا عند العجز، وواجب المسلمة أن تنصح زميلاتها المتبرجات بالحجاب مرارًا، تذكيرًا لهن، كما قال تعالى: "وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ".
ولا حرج في مجالسة ومخالطة من تصر على المعصية، ما دامت الناصحة مستمرة في نصحها، وغير متأثرة بهن، بل يؤكد هذا إن كانت صحبتها تقلل من معاصيهن أو تقربهن للاستقامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119082