العودة إلى البحث
السؤال

ماذا على المسلمة أن تفعل تجاه مصاحبة مسلمات يذنبن جهارًا بعد تكرار النصيحة، مثل عدم ارتداء الحجاب الصحيح أو الخروج بالكحل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من يجالس أهل المعاصي حال اقترافهم لها، لا يحل له أن يجالسهم ما داموا فيها إلا إذا استطاع إزالة المنكر بالنصيحة، وإلا وجب عليه مفارقة المجلس. قال تعالى: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ). أما إذا لم يكن المتلبس بالمعصية متلبسًا بها، فتجوز مجالسته.

وإذا كانت الأخت تأمن على نفسها من الانحراف وترى أن في مصاحبتهن فائدة بالنصح والتوجيه، فاستمرارها في ذلك أفضل. أما إذا رأت أنهن قد يؤثرن عليها، فعليها ترك مجالستهن حفاظاً على دينها، خاصة إذا نصحت ولم يستجبن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27639
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي