هل علي إثم إذا لم أُعد نصيحة شخص ارتكب خطأً أمام عيني وحذرته منه، ثم عاد إليه مرة أخرى، خاصة مع تضايق الناس حالياً من الإرشاد، وخشية أن يؤدي ذلك إلى كراهيتهم للحديث معي؟
نصح المسلم لأخيه وإنكاره للمنكر أمر واجب عند تكرار المعصية، ويجب أن يكون ذلك برفق وحكمة ووعظ مع استخدام وسائل الإقناع المختلفة، مثل إعارة الأشرطة والرسائل المفيدة والاستنصاح ممن يؤثر نصحه على الشخص والدعاء له بالهداية.
كما ينبغي التحبب للأهل بالأخلاق الطيبة والمعاملة الحسنة، والصبر على منكر الصور في البيت وعدم تمزيقها قبل اقتناعهم، فقد صبر النبي صلى الله عليه وسلم على الأصنام في بيته حتى الفتح.
وعلى المسلمة مواصلة طلب العلم وتلاوة القرآن ومطالعة كتب الحديث والسير، ومصاحبة الأخوات الملتزمات، وتجنب مجالس اللغو. فالله يجازي الداعي المخلص حتى لو لم ينتفع المدعوون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69104