هل يجب الاستمرار في نصح من يصرّ على خطأ ما دون عذر، وهل يُعدّ تذكير من أخطأ وتطاول على أحد العلماء بفعله الجسيم مخالفًا للهدي النبوي إذا كان الهدف منه أخذ العبرة ومصلحة الجماعة، أم أنّه محق في زعمه بأن تذكيره بذنبه ليس ضروريًا؟
تناصح المسلمين وتعاونهم على البر والتقوى من آكد المطالب الشرعية، ومن حق المسلم على إخوته أن يصبروا عليه ويكرروا مناصحته ويكثروا الدعاء له إذا أخطأ، مستلهمين صبر الأنبياء. ومن أهم وسائل إصلاح الخطأ تبيان الحكم ومناقشته بغض النظر عن قائله. أما من تاب، فيجب ستره وعدم التشهير به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77129