العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر تأخير إعلان الخطأ في التدريس كفراً أو ردة، وهل يُعدّ إبقاءً للباطل وتغييراً لشرع الله، وهل كل من قال على الله بغير علم كافر مرتد على الإطلاق أم أن في المسألة تفصيلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الكلام في دين الله بغير علم، وهو من الكبائر. ويلزم من فعل ذلك وعدم العودة، وترك أمر الكلام في لأهله. ومن أخطأ في مسألة دينية بغير علم وتأخر في إبلاغ الصواب بعد معرفته، لا يعد كافرًا ولا مرتدًا، لكنه مخطئ ويلزمه التوبة. فالمشرع هو من يأتي بشرع آخر غير شرع الأنبياء. وأما القائل بغير علم، فحكمه يختلف باختلاف حاله وقوله، فقد يكون معصية أو كفرًا، والقائل قد يكون فاسقًا أو كافرًا أو غير ذلك لوجود مانع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133017
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي