العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مساعدة الأخت المتبرجة والمصلية أو الأخ تارك الصلاة تكاسلاً مع عدم القدرة على إجبارهم، وهل يجوز مساومتهم على الحجاب أو الصلاة مقابل المساعدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك من أكبر الكبائر، وقد يعده بعض العلماء كفراً مخرجاً من الملة، والتبرج وترك ذنب كبير، لقوله تعالى: "وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ " و "يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ".

لذلك، يجب نصح العاصين وتبيان خطر المعاصي دون مساومة، وتقديم المساعدة إذا كانوا محتاجين بشرط عدم استخدامها في . ويفضل تقديم النصح برفق ولين مع هدايا نافعة كالأشرطة والكتب الدينية، فثواب هداية شخص واحد خير من حمر النعم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44743
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي