هل يجب كفارة لتأخر أداء الصلاة وارتداء الحجاب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ترك الصلاة من عظائم الذنوب، وقد قال عمر رضي الله عنه: "لا حظَّ في الإسلام لمن ترك الصلاة". والحجاب واجب على المرأة لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ" وقوله: "وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ". لا تحزني من سخرية أهلك، وتأسِّي بنوح عليه السلام. حاولي إصلاح أسرتك بالنصح والدعاء. إذا كان تارك الصلاة كافرًا فلا قضاء عليه، لكن قضاء الصلوات المتروكة احتياطًا أسلم. وليس عليك كفارة في تأخرك عن وضع الحجاب إلا التوبة النصوح، فـ "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68895
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68895
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي