هل يجب الانتظار لتحقيق التكافؤ المادي والاجتماعي في الزواج، أم الأفضل القبول بأحد الخاطبين الحاليين لتحقيق مرضاة الرحمن، مع العلم أن سني 24 عاماً؟
تشوُّق الشاب والفتاة للزواج أمرٌ طبيعي، وهو سنة الله في خلقه. المعيار المطلوب في الزواج هو الدين والخلق؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير". لذا، إذا تقدم خاطب ذو خلق ودين، فصلي صلاة الاستخارة، واستشيري أهل الرأي والثقة، ثم أقدمي على الزواج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41510