هل عدم إنجاب الزوجة بعد تأخر أداء نذر العمرة بسبب ظروف مانعة يعد عقابًا إلهيًا؟
إذا كان النذر مقيدًا بوقت معين، كالعمرة عند الزواج، فيجب أداؤه فورًا عند حلول وقته، ولا يجوز تأخيره إلا لعذر، والتأخير بلا عذر إثم يلزم منه المبادرة بالأداء.
أما إذا كان النذر مطلقًا غير مقيد بوقت، فيستحب التعجيل في أدائه وإن لم يكن التأخير إثمًا.
وما حدث للزوجة قد يكون عقابًا لتأخير النذر أو ابتلاءً لرفع الدرجات وتكفير السيئات، والصبر والاحتساب يؤول إلى الخير، فالله يبتلي عباده بالسراء والضراء لحكم بالغة، قال تعالى: (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35971