العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم إنجاب الزوجة بعد تأخر أداء نذر العمرة بسبب ظروف مانعة يعد عقابًا إلهيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان مقيدًا بوقت معين، عند الزواج، فيجب أداؤه فورًا عند حلول وقته، ولا يجوز تأخيره إلا لعذر، والتأخير بلا عذر إثم يلزم منه المبادرة .

أما إذا كان النذر مطلقًا غير مقيد بوقت، فيستحب التعجيل في أدائه وإن لم يكن التأخير إثمًا.

وما حدث للزوجة قد يكون عقابًا لتأخير النذر أو ابتلاءً لرفع الدرجات وتكفير السيئات، والاحتساب يؤول إلى الخير، فالله يبتلي عباده بالسراء والضراء لحكم بالغة، قال تعالى: (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35971
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي