العودة إلى البحث

هل يقبل من العبد أداء عمل مستحب مع شعوره بالثقل والإجبار بعدما كان يشعر بحلاوة الإيمان، أم لا يجوز إكراه النفس على العمل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

النفس البشرية لها إقبال وإدبار، ومن الطبيعي وجود فترات من الفتور والكسل عن الطاعات، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن "لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد أفلح، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك".

لذا ينبغي على المسلم أن يسوس نفسه برفق في فترات الفتور، وأن يجاهدها على فعل المستحبات وإن قلّت، حتى لا ينقطع عنها بالكلية، لأن الانقطاع عن العبادات التي اعتادها المرء مكروه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو: "يا عبد الله؛ لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل". فالمطلوب هو الدوام على الخير وإن قل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي