العودة إلى البحث
السؤال

هل يقبل من العبد أداء عمل مستحب مع شعوره بالثقل والإجبار بعدما كان يشعر بحلاوة الإيمان، أم لا يجوز إكراه النفس على العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النفس البشرية لها إقبال وإدبار، ومن الطبيعي وجود فترات من الفتور والكسل عن الطاعات، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن "لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد أفلح، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك".

لذا ينبغي على المسلم أن يسوس نفسه برفق في فترات الفتور، وأن يجاهدها على فعل المستحبات وإن قلّت، حتى لا ينقطع عنها بالكلية، لأن الانقطاع عن العبادات التي اعتادها المرء ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو: "يا عبد الله؛ لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل". فالمطلوب هو الدوام على الخير وإن قل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138789
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي