العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للإمام أن يؤمّ المصلّي في صلاة الفجر مرة أخرى ليحصل على ثواب الجماعة، وما حكم صلاة الفجر تطوعًا في وقت الكراهة، وهل تُقدَّم رغيبة الفجر أم الفرض في هذه الحالة، وماذا لو كان هناك متسع من الوقت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع من إعادة إمامة الإمام لمن فاتته الصلاة، إذا كان ذلك في غير أوقات النهي، لما ورد أن معاذ بن جبل كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع فيصلي بقومه. أما أوقات النهي (بعد الفجر حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس)، فلا يجوز لمن أدى الفريضة أن يصلي فيها إماماً أو مأموماً. وتحصيل الجماعة لمن فاتته الصلاة صدقة يثاب فاعلها.

أما بخصوص ركعتي الفجر، فإذا كان الوقت ضيقاً بحيث لا يتسع لأدائهما مع الفريضة، فتقدم الفريضة وتؤخر السُنّة لما بعد ارتفاع الشمس. وإذا كان الوقت متسعاً، فتقدم السنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47828
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي