كيف يمكن التعامل مع زوج يطعن في أعراض الناس ويتهمهم بالباطل دون دليل، ويرى أن دفاع الزوجة عن المتهمين تكذيب له، ويبرر فعله بأنه اتقاء للشبهات، مع العلم أنه يغضب إذا طُلب منه التوقف، وهل يجب على أمثاله حد القذف حتى لو كانت الاتهامات صحيحة؟
ما يفعله زوجك من تتبع عورات المسلمين والتساهل في أعراضهم أمر خطير، ويجب عليه أن ينشغل بما ينفعه ويترك ما لا يعنيه. واجبك تجاهه هو الإنكار عليه بالحكمة والموعظة الحسنة، وإن خشيت ضررًا أكبر سقط عنك الإنكار، لكن ينبغي لك الانصراف عن مجلس الغيبة. تعلله باتقاء الشبهات لا وزن له وهو من تزيين الشيطان، ولا يلزم الحد عليه بما يقول.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134873