العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع زوج يطعن في أعراض الناس ويتهمهم بالباطل دون دليل، ويرى أن دفاع الزوجة عن المتهمين تكذيب له، ويبرر فعله بأنه اتقاء للشبهات، مع العلم أنه يغضب إذا طُلب منه التوقف، وهل يجب على أمثاله حد القذف حتى لو كانت الاتهامات صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يفعله زوجك من تتبع عورات المسلمين والتساهل في أعراضهم أمر خطير، ويجب عليه أن ينشغل بما ينفعه ويترك ما لا يعنيه. واجبك تجاهه هو الإنكار عليه بالحكمة والموعظة الحسنة، وإن خشيت ضررًا أكبر سقط عنك الإنكار، لكن ينبغي لك الانصراف عن مجلس . تعلله باتقاء الشبهات لا وزن له وهو من تزيين الشيطان، ولا يلزم الحد عليه بما يقول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134873
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي