ما حكم الزوجة التي تشهر بزوجها عند أهلها وتتهمه بعدم إشباعها جنسياً وعاطفياً وبوجود مرض جنسي لديه، رغم إثبات سلامته طبياً، ورفضها التجهز له أو طلبه أحياناً بحجة التعب؟
المرأة التي تشكو زوجها لأهلها بغير حق آثمة وظالمة، إلا إذا قصدت الإصلاح بشكوى محقّة، والصبر أولى. فعن أم سلمة رضي الله عنها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني أبغض المرأة تخرج من بيتها، تجر ذيلها تشكو زوجها". وإذا احتاجت للشكوى فعليها الاقتصار على قدر الحاجة دون فضح الزوج، خاصة في أمور المعاشرة.
على الزوج أن يعفّ زوجته قدر طاقته، وعليه وطؤها بالمعروف، وهذا من أوجب حقوق الزوجة. والوطء الواجب يكون بحسب حاجة الزوجة وقدرة الزوج. والواجب على الزوجة طاعة زوجها إذا دعاها إلى الفراش، ما لم يكن لها عذر شرعي أو ضرر.
وينبغي أن تقوم العلاقة الزوجية على التفاهم والتواد والتراحم والتجاوز عن الهفوات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189323