العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الزوج الذي يغضب من زوجته لقيامها بتجهيز أبنائهما المرضى للذهاب إلى الطبيب دون استئذانه، ويرفض الذهاب معها، ثم يطلب منها أن تطيعه طاعة عمياء، ويستشهد بأحاديث عن حق الزوج في زوجته، ويرفض معاملتها بالمعروف، ويجبرها على العلاقة الزوجية رغم بكائها وعدم رضاها، ويرفض وساطة الأهل لحل النزاع؟ وهل يجب على الزوجة طاعته في هذه الحالة، أم يجوز لها الرفض؟ وماذا تفعل إن رفض الزوج وساطة الأهل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي على الزوجين الحرص على أداء الحقوق العشرة وحل المشكلات بود وتفاهم، وتحكيم الشرع عند . إذا قصر أحد الزوجين، لا يجوز للآخر أن يقابل التقصير بالمثل، فعلى الزوجة طاعة زوجها وعدم الامتناع عن فراشه حتى لو قصر في حقوقها، لأن الامتناع ذنب عظيم، وقد لعنت الملائكة من بات زوجها غاضباً عليها. يجوز للزوجة الشكوى لوالدة الزوج أو والدتها، ولكن إذا رفض الزوج ذلك بشدة، فالأفضل تأخير هذا الخيار ومحاولة التفاهم بلطف. وعلى الزوج أن يتقي الله ويؤدي حقوق زوجته من نفقة وحسن معاملة، وأن يعاشرها بالمعروف، ويقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم في حسن العشرة، فخيركم خيركم لأهله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8099
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي