العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أحكام سترة المصلي من حيث: عرضها، وهل يقطع الصلاة مرور شيء خارج عنها إذا كانت السترة عامودًا أقل من عرض المصلي بكثير، وحكم السترة المفتوحة من الأسفل كالكرسي أو الطاولة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُسن للمصلي، إمامًا كان أو منفردًا، اتخاذ سترة أمامه في الصلاة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن منها". والحكمة من السترة هي كف بصر المصلي عما وراءها وجمع خاطره ومنع المار من ارتكاب الإثم بالمرور أمامه.

السنة أن تكون السترة قائمة بطول ثلثي ذراع فأكثر، ولا حَدَّ لِعرضِها أو سُمكها، فيجزئ كل ما انتصب كالجدار والشجر والعمود، أو ما غُرز كالعصا والحربة والسهم، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستتر بالعنزة والحربة، والأفضل أن تكون السترة عريضة إذا تيسرت. ولو استتر المصلي بكرسي أو طاولة أو نحو ذلك مما يكون خالي الجوف أجزأه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10705
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي