ما مدى صحة حديثي "ثلاثة لا تقبل صلاتهم ولا ترتفع فوق رؤوسهم..." وحديث "من شرب الخمر أو قذف مسلمًا بهتانًا أو ارتكب خطيئة في نهار رمضان حبط عمله لعام قادم"، وهل هذا يعني أن صلاتي وزكاتي لن تُقبل لمدة عام إذا ارتكبت هذه الأفعال؟
جاء في أن ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبراً، وهم: "رجل أم قوماً وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وأخوان متصارعان"، وهذا اللفظ ضعيف، وصح بلفظ: "العبد الآبق" مكان "أخوان متصارعان". وقد فسر شراح الحديث عدم ارتفاع صلاتهم بعدم قبولها قبولاً كاملاً، لكنها مجزئة وتُبرئ الذمة ولا يطالبون بقضائها، فالمقصود أن لا تُقبل قبولاً كاملاً أو لا ترتفع إلى الله رفع العمل الصالح، وليس عدم الجدوى من العمل، فالمسلم مأمور بالعمل، وقد لا يضاعف ثوابه أو لا يكون له ثواب إذا كان متلبساً بما ذكر في الحديث.
أما الحديث الثاني فلم يُعثر عليه، لكن ورد في حديث: "من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحاً"، والمقصود بعدم قبول هنا عدم حصول الثواب، لكن الصلاة مجزئة. والعمل لا يُحبط إلا ، أما ارتكاب الذنوب فلا يُحبط الأعمال إذا توفرت فيها شروط .
قذف المسلم من كبائر الذنوب وله عقوبته في الدنيا، ولم يثبت أنه محبط للأعمال، وكذلك ارتكاب الخطايا في . على من ارتكب هذه المحرمات إلى الله، وتحذيره من عقابه، ولا يجوز ترك العمل خوف عدم قبوله بعد تبيان المراد بعدم القبول.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61861
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61861
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي