العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الخلع في حال قيام الزوجة بطلب الخلع من زوجها في نوبة غضب شديدة بسبب مرضها النفسي، ووافق الزوج على ذلك، ثم تصالحا وعادت الزوجة لزوجها، مع العلم أن الزوج لا يتذكر نيته وقت قبوله الخلع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد أخذ الزوج للمال وقوله "حسناً" لا يوقع ، خاصة إذا كان ذلك لتهدئة الزوجة المريضة، وما دام الزوج لا يتذكر نيته في ذلك الموقف، فيحكم ببقاء وعدم وقوع الخلع؛ لأن لا يقع بمجرد الشك، والنكاح ثابت بيقين فلا يزول بشك. وقد ذكر ابن قدامة وابن عثيمين أن الشك في الطلاق لا عبرة به، والأصل بقاء النكاح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4537
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي