العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يعني قولهم "إن الغزل إذا كان مبهماً وبقصد الاستشهاد وما أشبهه فلا مانع منه"؟ وهل يجوز للشاعر أن يتغزل في أخلاق محبوبته لا شكلها أو جسدها، والعكس للشاعرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عبارة "الشعر كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح" تعني أن الشعر إذا دعا للفضيلة كان حسنًا، وإذا دعا للفحش كان قبيحًا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من الشعر حكمة". أما عبارة "إذا كان الغزل مبهمًا" فتعني إذا لم يتعلق بامرأة معينة، بل كان عامًا في النساء. وعبارة "بقصد الاستشهاد وما أشبهه فلا مانع منه" تعني جواز الغزل إذا كان لغرض الاستشهاد اللغوي. ولا يجوز للشاعر التغزل بغير زوجته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69002
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي