هل يصح الزواج المذكور شرعًا على المذاهب الأربعة، مع وجود الخلل المتمثل في: قصر الرؤية، والوسوسة، وكون الولي لا يصلي، وحلق لحية الشاهدين، وعدم معرفة الشاهدين بالزوجين، وتقديم الزوج الإيجاب، وتأدية العمرة بصورة غير كاملة، ولفظ (موكلتك) بدل (موليتك)، وعدم دفع مقدم الصداق؟ وهل الاستمتاع بين الزوجين في هذه الحالة جائز؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أكثر الفقهاء يصححون ولاية الفاسق، وفي اشتراط عدالة الشهود خلاف، ولكن يكفي عدم العلم بفسقهم، وينعقد بشهادة مستوري الحال. ويصحح بعض العلماء شهادة الوالد لابنه في ، وحضور غيره يكفي ولو لم يستشهد، وقول "زوجتك موكلتي" لا يضر، وكذلك من بقص بعض الشعر تقليدًا لمذهب الشافعي لا يؤثر على عقد النكاح. تَجُبّ ما قبلها، ويُقَرّ على العقود التي تمت بجهل أو تأويل، فلا تلتفت للوساوس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131423
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131423
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي