العودة إلى البحث

ما هو بيع النسيئة وما حكمه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

النسيئة تعني التأخير، فإذا تم البيع مع الاتفاق على تأخير الثمن، فهو بيع النسيئة، وهو جائز لإطلاق قوله تعالى: "وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ"، ولشراء النبي صلى الله عليه وسلم طعامًا من يهودي إلى أجل، ورهنه درعًا له. ويشترط لجواز بيع النسيئة ألا يكون البيع مما يشترط فيه التقابض، فلا يجوز بيع الذهب والفضة بالنقود إلى أجل، لما فيه من ربا النسيئة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ولا تُشِفُّوا بَعْضَهَا على بَعْضٍ ولا تَبِيعُوا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ولا تُشِفُّوا بَعْضَهَا على بَعْضٍ ولا تَبِيعُوا منها غَائِبًا بِنَاجِزٍ". والنقد اليوم يقوم مقام الذهب في الحكم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي