هل ما حدث من رسوب كان جزءًا من القدر لا يمكن تغييره، فيُعزّى به النفس، أم أنه نتيجة للإهمال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما حصل بقدر الله ولا يتنافى مع التقصير، فكل شيء بقدر، حتى العجز والكيس. يُنصح بعدم الحزن على الماضي والاجتهاد فيما هو آتٍ، والاستعانة بالله، والحرص على النافع، وعدم العجز، وعند الإصابة بشيء، قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن "لو" تفتح عمل الشيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180648
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180648
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي