كيف يمكن الرد على اللادينيين الذين يؤمنون بوجود خالق للكون، لكنهم يستغربون من إرساله الرسل وإنزاله الكتب، ويجدون أن أسماء الله مثل "المنتقم" و"الجبار" لا تليق به، مدعين أنه يجب أن يكون رحيمًا فقط؟
اللا دينيون لا يعترفون بوجود الخالق. ومن أقر منهم بوجوده، فليبحث عن الحكمة من الخلق، وصفات الخالق. يجب على من يقر برحمة الخالق أن يقر بأن للرحمة آثاراً، أعظمها تعريف الخالق بنفسه ورسالته لعباده عن طريق الرسل والكتب السماوية لبيان سبل الخير والشر.
الخالق العظيم يجب أن يتصف بالرحمة والعدل، فمن الظلم التسوية بين الناس المختلفين في عمل الخير واجتناب الشر. العدل يقتضي التفريق بين المفسدين في الأرض وبين المؤمنين الصالحين، ولا يتناقض ذلك مع الرحمة، بل يثبتها. لذلك، لابد أن يتصف الخالق بصفات تقيم العدل وتحق الحق.
بالرغم من اتصاف الله بصفات العدل والانتقام، فإن رحمته سابقة وغالبة لغضبه، كما جاء في الشريف: "إن رحمتي سبقت غضبي"، والمراد بذلك كثرة الرحمة وشمولها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108696
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108696
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي