العودة إلى البحث
السؤال

هل الأبيات المنسوبة للإمام الشافعي "فقيهاً وصوفياً فكن ليس واحداً، فإني وحق الله إياك أنصح. فذلك قاسٍ، لم يذق قلبه تُقى، وهذا جهولٌ، كيف ذو الجهل يصلح؟" صحيحة وما معناها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشعر المنسوب للإمام الشافعي حول الصوفية لا يُعرف عنه بطريق مقبول، ولم يذكره أحد من أصحابه، كما أن كتاب "ديوان الإمام الشافعي" لا تصح نسبته إليه. وقد عُرف عنه زيادة الشعر والتقول عليه.

عدم صحة نسبة هذا الكلام للشافعي تتضح في عدة أمور: أولاً: المعروف عن الشافعي ذمه للصوفية، فقد قال: "لو أن رجلا تصوف أول النهار، لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق"، و"ما لزم أحد الصوفية أربعين يوما، فعاد عقله إليه أبدا". ثانياً: ركاكة وضعف صياغة هذا الشعر، بينما الشافعي معروف ببلاغته وفصاحته ومعرفته التامة بالشعر. ثالثاً: نفيه تقوى الله عن قلب الفقيه ووصفه بالقساوة قول باطل، فالفقيه أولى الناس بتقوى الله، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2909
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي