العودة إلى البحث
السؤال

ما موقف أهل السنة من الصوفية، وخاصة مع وجود أقوال لأئمة كبار مثل أبي حنيفة، وأنس بن مالك، والشافعي الذي قال: "حُبِّبَ إليّ من دنياكم ثلاث: ترك التكلف، وعشرة الخلق بالتلطف، والاقتداء بطريق أهل التصوف"، وأحمد بن حنبل الذي قال: "لا أعلم أقواماً أفضل منهم. قيل له: إنهم يستمعون ويتواجدون؟ قال: دعوهم يفرحوا مع الله ساعة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب ليس له نهاية، والدعاوى التي لا بينة عليها أصحابها ليسوا أهلاً لها.

ما نسب للشافعي وأحمد حول حب الدنيا غير صحيح.

فالقصص المنسوبة للإمام الشافعي لم ترد في كتب معتبرة ولا لها، مثل "وفي كلام بعضهم أن".

أما ما نُسب للإمام أحمد بأن "لا أعلم على وجه الأرض أقواما أفضل منهم" فهي قصة موضوعة، وقد ذكر الذهبي في "ميزان الاعتدال" أن علي بن الحسن الطرسوسي الصوفي وضع حكاية عن أحمد في تحسين أحوال الصوفية.

والصواب أن الأئمة كانوا يذمون الصوفية ويحذرون منهم، فعن الإمام مالك أنه ضحك عندما سئل عن الصوفية وهل هم مسلمون، وعن الشافعي أنه قال: "لو أن رجلا تصوف أول النهار لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق" و "ما لزم أحد الصوفية أربعين يوما فعاد عقله إليه أبدا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108541
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي