ما مدى صحة نسبة الأقوال المذكورة للإمام أحمد بن حنبل، التي تتضمن رأيه في الصوفية واستماعهم وتواجدهم، وهل ما نُقل عن الحافظ ابن الأخضر والشيخ منصور البهوتي بهذا الخصوص صحيح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر ابن مفلح رواية عن الإمام أحمد بأن الصوفية يستمعون ويتواجدون عند القرآن، فيحصل لبعضهم الغشي والموت، وأن الإمام أحمد عذرهم. كما روى ابن حجر قصة عن الإمام أحمد أنه سُئل عن الصوفية الجالسين بالمساجد بغير علم، فقال: العلم أقعدهم، ولما قيل إنهم يرقصون عند السماع، قال: دعوهم ساعة يفرحون بربهم. وينبغي التنبه إلى أن الصوفية ليست شرًا بإطلاقها، فقد تطلق على بعض الزهاد من الراسخين في العلم في القرون الأولى، والعبرة بموافقة الشرع لا بالأسماء. أما صوفية اليوم، فالغالب عليهم البدع والانحراف، والنجاة في الاعتصام بالكتاب والسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93581
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93581
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي