العودة إلى البحث

هل يوجد للإمام أحمد رواية خالف فيها الإجماع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإجماع حجة معتبرة، وشدد الإمام أحمد في القول الشاذ، ويقول: "إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام". وحمل كلام الإمام أحمد على ما يصدق بعضه بعضًا أولى من حمله على التناقض، لا سيما إذا كان القول الآخر مبتدعًا، كما أن اتباع أحمد للسنة والآثار متواتر عنه. وما نسب إليه من مخالفة إجماع السلف، كالصلاة في الدار المغصوبة، ليس كذلك، فليس مقصودهم الإجماع الصريح المنقول، وقد دفع السمعاني وقوع هذا الإجماع. فالإمام أحمد لم يخالف إجماعًا صريحًا منقولًا، بل ما ظنه غيره إجماعًا. ونصوص رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل عند الإمام أحمد من أن يُقدم عليها توهم إجماع مضمونة عدم العلم بالمخالف. وكان الإمام أحمد من أعلم الناس بمذاهب السلف، فربما خالف عامة معاصريه في مسائل، ويكون موافقًا لأقوال الصحابة والتابعين. وقد يخطئ رحمه الله في مسائل، لكن لا توجد مسألة صح الإجماع فيها بخلاف قوله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي