العودة إلى البحث
السؤال

هل يوجد للإمام أحمد رواية خالف فيها الإجماع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حجة معتبرة، وشدد الإمام أحمد في القول الشاذ، ويقول: "إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام". وحمل كلام الإمام أحمد على ما يصدق بعضه بعضًا أولى من حمله على التناقض، لا سيما إذا كان القول الآخر مبتدعًا، كما أن اتباع أحمد والآثار متواتر عنه. وما نسب إليه من مخالفة إجماع السلف، في الدار المغصوبة، ليس كذلك، فليس مقصودهم الإجماع الصريح المنقول، وقد دفع السمعاني وقوع هذا الإجماع. فالإمام أحمد لم يخالف إجماعًا صريحًا منقولًا، بل ما ظنه غيره إجماعًا. ونصوص رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل عند الإمام أحمد من أن يُقدم عليها توهم إجماع مضمونة عدم العلم بالمخالف. وكان الإمام أحمد من أعلم الناس بمذاهب السلف، فربما خالف عامة معاصريه في مسائل، ويكون موافقًا لأقوال الصحابة والتابعين. وقد يخطئ رحمه الله في مسائل، لكن لا توجد مسألة صح الإجماع فيها بخلاف قوله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152874
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي