العودة إلى البحث
السؤال

هل أجمع العلماء في عصر الإمام أحمد على اتقاء شر الخليفة رغم دعوته للكفر؟ وهل كان الإمام أحمد شاذًا عن هذا الإجماع؟ وهل نقل أحد هذا الإجماع؟ وكيف يكون إجماعًا وقد شذ عنه غير واحد كنعيم بن حماد وعفان بن مسلم وأحمد بن نصر الخزاعي؟ وهل تجتمع الأمة على ضلالة؟ وهل بلغ المذكورون منزلة الاجتهاد وكانوا معاصرين للإمام أحمد؟ وكيف يمكن معرفة من بلغ منزلة الاجتهاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن كلام الله وليس بمخلوق، والقول بخلقه بدعة جهمية. أما موقف الإمام أحمد ومن وافقه في رفض القول بخلق القرآن، فهو من باب الأخذ بالعزيمة والصبر على المكروه، وهو الأفضل، بينما الأخذ بالرخصة والنطق بكلمة الكفر عند الإكراه مع طمأنينة القلب بالإيمان جائز شرعًا، ولا حرج فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي