العودة إلى البحث
السؤال

ما أسباب تعدد أقوال الإمام أحمد في مسألة واحدة؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإمام أحمد -رحمه الله- كغيره من الأئمة قد يكون له أكثر من قول في المسألة الواحدة، وذلك لأنه أفتى الناس خمسين سنة تجدد له فيها العلم وظهرت له وجوه استنباط جديدة، وقد بيّن سبب اختلاف قوله بأنه كان ينظر في ، فإن رأى ما هو أحسن أو أقوى أخذ به وترك القول الأول. وقد يرجع اختلاف قوله أيضًا إلى صحة حديث أو ضعفه لديه، أو ظهور دلالة من نص لم تكن ظاهرة له، أو لاختلاف أقوال الصحابة إذا لم يكن هناك نص. وقد يكون اختلاف الرواية عنه ناتجًا عن اختلاف فهم أصحابه لكلامه. وقد بيّن العلاء المرداوي في كتابه "الإنصاف في معرفة الراجح من " الطريقة لمعرفة بين أقوال أحمد المتعارضة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122468
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي