العودة إلى البحث

ما أسباب تعدد أقوال الإمام أحمد في مسألة واحدة؟.

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإمام أحمد -رحمه الله- كغيره من الأئمة قد يكون له أكثر من قول في المسألة الواحدة، وذلك لأنه أفتى الناس خمسين سنة تجدد له فيها العلم وظهرت له وجوه استنباط جديدة، وقد بيّن سبب اختلاف قوله بأنه كان ينظر في الحديث، فإن رأى ما هو أحسن أو أقوى أخذ به وترك القول الأول. وقد يرجع اختلاف قوله أيضًا إلى صحة حديث أو ضعفه لديه، أو ظهور دلالة من نص لم تكن ظاهرة له، أو لاختلاف أقوال الصحابة إذا لم يكن هناك نص. وقد يكون اختلاف الرواية عنه ناتجًا عن اختلاف فهم أصحابه لكلامه. وقد بيّن العلاء المرداوي في كتابه "الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف" الطريقة لمعرفة المذهب والترجيح بين أقوال أحمد المتعارضة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي