العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيحٌ ما نُقِلَ عن بعض المؤرخين والعلماء بأن الإمام أحمد لم يكن فقيهًا، وإنما كان محدثًا فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مكانة الإمام أحمد الفقهية ومنزلته العلمية والدينية رفيعة، رغم قول البعض إنه صاحب حديث لا فقيه، فقد تصدى العلماء لذلك وأجمعوا على جلالته وفقهه، وأن مذهبه أحد المذاهب الأربعة المتبوعة. وقد أشار ابن الجوزي إلى أن الإمام أحمد كان يجمع علم الدنيا بين عينيه إذا سُئل عن مسألة، وأنه كان أحفظ الناس لحديث الرسول وأعلمهم بفقهه ومعانيه. وقد استنكر ابن عقيل قول من ينكر فقهه، مؤكدًا أن الإمام أحمد بنى اختياراته على الأحاديث بدقة، وأن فقهه كان دقيقًا، وأن نَوَادره الفقهية بلغت أقصى درجات الفهم. وقد خفي شيء من مكانته الفقهية على بعض أهل العلم لكون مركز مذهبه بغداد، ولم ينتشر إلا لاحقًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169918
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي