العودة إلى البحث
السؤال

كيف لا يكون الله محدودًا وهو موصوف بصفات كـ "لا يظلم ولا يريد الشر"، مما يعني تحديده عن هذه الأفعال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله موصوف بالصفات العلى التي وصف بها نفسه ووصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم، كالحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام والحكمة والرحمة والمحبة. ورغم في لفظ "الحد" بين نافيه ومثبته، فالجميع يتفقون على إثبات الصفات ونفي التشابه بين الخالق والمخلوق، وأن مراد النافين للحد هو أن الله لا يحده خلقه، ومراد المثبتين هو تميزه عن خلقه بحد يعلمه هو.

ولا يوجد موجود حقيقي إلا وهو موصوف بصفات، وأولها صفة الوجود. ونفي الصفات المطلق لا يعرف إلا عن الجهمية. وإذا قيل إن الله لا يفعل الشر أو لا يظلم، فذلك لأنه ارتضاه لنفسه، وحرم الظلم عليها، لا لأنه غير قادر عليه، فالله فعال لما يريد.

ولا تورد اللوازم على صفات الله، فليس لأحد أن يقول: إذا كان موصوفًا بالعلو لزم كذا، بل هو وصف نفسه، والله أعلم بما يليق به ﴿قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ﴾. والله موصوف بالصفات التي وصف بها نفسه، ولا يلزم من اتصافه بصفة أو امتناعه عن صفة أن يكون محدوداً، فهو الفعال لما يريد ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191824
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي