العودة إلى البحث

هل يجوز وضع دواء عشبي منشط جنسي للزوجة دون علمها، وهل هناك دعاء يجعلها تستجيب لطلب المعاشرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على الزوجة إجابة زوجها للفراش ولا يجوز لها الامتناع لغير عذر شرعي، وإلا كانت آثمة. يمكن للزوج الدعاء بأن يُلهم الله زوجته رشدها ويوفقها لطاعته، ومن الأدعية المناسبة: "اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت" و "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش العظيم" و "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن سهلاً إذا شئت". إذا كانت الزوجة تمتنع ظنًا منها أنه لا يجب عليها بعد الخمسين أو استحياءً، فيجب تبيان أن هذا ليس عذرًا شرعيًا. أما وضع دواء لها، فلا حرج فيه إن لم يُخشَ عليها ضرر ولم يكن لها عذر في الامتناع عن الوطء، قياسًا على جواز تناول الرجل ما يقوي الباءة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي