العودة إلى البحث
السؤال

هل على الزوجة إثم في رفضها علاج زوجها من مشكلة صحية تؤثر على العلاقة الزوجية بعد مرور 15 عاماً على زواجهما، خاصة وأنه كان يرفض العلاج سابقاً وهي من تحملت الوضع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوج إعفاف زوجته، وهو من آكد حقوقها عليه. قال شيخ ابن تيمية: "يجب على الرجل أن يطأ زوجته بالمعروف؛ وهو من أوكد حقها عليه". فإن كان عاجزًا عن الإعفاف بسبب الضعف الجنسي، فعليه للعلاج. قال القرطبي: "وإن رأى الرجل من نفسه عجزا عن حقها في مضجعها، أخذ من الأدوية التي تزيد في باهه، وتقوي شهوته، حتى يعفها".

ليس من حق الزوجة رفض سعي زوجها للعلاج. وإن شُفي ودعاها للفراش، ليس لها الامتناع إلا لعذر شرعي؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت، فبات غضبان عليها؛ لعنتها الملائكة حتى تصبح". وذكر النووي أن هذا "دليل على تحريم امتناعها من فراشه لغير عذر شرعي". وللزوج الاستمتاع بزوجته متى شاء، ما لم يشغلها عن أو يضرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187918
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي