العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في امتناع الزوجة المريضة التي لا تستطيع الجماع بسبب مرضها وهشاشة العظام الشديدة، والتي يؤدي بها الجماع إلى ألم شديد، بالرغم من محاولتها وتحملها، وطلبها من زوجها أن يتزوج بأخرى، لكنه رفض؟ وهل عليها إثم إن رفضت الجماع، مع العلم أنها تقوم بواجباتها تجاهه، وتلاطفه، وتريد أن تعفه عن الحرام؟ وما هو الحل الأمثل لهذه المشكلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الحياة الزوجية المودة والرحمة، وعلى الزوجة إجابة زوجها للفراش إلا لعذر شرعي كتضررها. يجب التفاهم مع الزوج لتقليل الجماع إذا تضررت الزوجة، ويمكن الاتفاق على قدر مناسب لكلا الطرفين. نصح المرداوي والقاضي بالصلح بين الزوجين إذا زاد الرجل في الجماع، ويرجع التقدير إلى اجتهاد الحاكم. لا بأس بمحاولة إقناع الزوج بالزواج من أخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186664
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي