العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل للتعامل مع زوجة ترفض إتمام الجماع، رغم مراجعة الطبيبة التي أقرت بأن السبب نفسي، وكيف يمكن تشجيعها على المشاركة في العلاقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم على الزوجة الامتناع عن فراش زوجها إلا لعذر شرعي، وإلا فهي آثمة وناشز؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته؛ فبات غضبان عليها. لعنتها الملائكة حتى تصبح". وللزوج الاستمتاع بزوجته متى شاء وفي أي وضع، ما لم يشغلها عن أو يضرها. ولا يسوغ لها الامتناع لمجرد عدم الرغبة، لكن إن كان بها ألم يضرها الوطء فلا إثم عليها. وإن كان الامتناع بسبب نفسي ورهبة، فينبغي الترفق بها ومساعدتها للتخلص من هذه الرهبة والاستعانة بالمختصين، واختيار الأوقات المناسبة للحوار معها، والدعاء لها بالخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176892
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي