العودة إلى البحث

هل يُعد ضحكي أنا وصديقي على موقف ذكره رجل كبير في المسجد من الغيبة، مع عدم انتباهه لنا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يحرم تقليد رجل كبير السن بقصد السخرية أو الاستخفاف، فهو إيذاء وهمز ولمز وغيبة، وهذا الفعل يشمله قول الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ" و"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ" و"وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا" و"وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ". السخرية تتضمن الاستصغار والاستخفاف، وتكون بالقول أو الفعل أو الإشارة أو الإيماء. والغيبة لا تقتصر على اللسان بل تشمل أي فعل يفهم منه نقصان الشخص المستغاب، كتقليد مشيته، وقد تكون أشد من الغيبة باللسان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي