العودة إلى البحث
السؤال

هل صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم مناداته عائشة بـ "عائش"، وهل يصحّ مناداة الزوجة باسم "مالك" أو "ملك" مع كونه اسماً للرجال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مناداة النبي صلى الله عليه وسلم عائشة بقوله: "يا عائش" بحذف التاء المربوطة، يُسمى ترخيمًا، وهو حذف أواخر الأسماء للتخفيف والتدليل والاختصار. وقد ذكر ابن بطال والنووي أن الترخيم جائز، لا سيما إذا لم يكن فيه إيذاء للمرخم. ولا حرج في مناداة الزوجة باسمها المرخم، حتى لو كان يشبه صيغة أسماء الرجال، فالسياق يفرق بينهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26402
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي