العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب تذكّر المعاصي عند الاستغفار، وهل يُقبل الاستغفار مع شرود الذهن أو الانشغال بأمور أخرى كاللعب والتفكير في الدراسة، وما حكم من يغلبه التفكير في الشهوات عند الاستغفار والأذكار مما يجعله يُعيدها أكثر من مرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُشرع للمسلم الاستغفار من الذنوب عامةً عند تذكرها أو عدم تذكرها، تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يستغفر ويتوب في اليوم أكثر من سبعين مرة، ويدعو بأدعية جامعة لطلب المغفرة. عند تذكر الذنب، يجب تذكر عذاب الله للعصاة، والندم على ما حدث، والاستياء منه، والجؤار إلى الله لمحو الزلة؛ فالندم توبة. يساعد على ذلك مطالعة كتب الترغيب والترهيب، وحضور القلب أثناء الدعاء، مع جواز الاستغفار في أي حال. يجب الإكثار من الاستغفار باللسان والقلب، والالتزام بألفاظ الاستغفار الواردة في القرآن والسنة، مثل "ربنا ظلمنا أنفسنا..." وسيد الاستغفار. شرود الذهن أثناء الذكر غير محمود، لكن الذكر بغير حضور القلب أفضل من تركه، ويُحرص على حضور القلب عند الذكر المحدد بعدد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112727
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي