إلى متى يستغفر المذنب وهل يكفيه الاستغفار مع حضور القلب مرة واحدة أم لوقت معين قبل أن يبدأ أعماله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تأثم بما فعلته بغير اختيار منك بسبب الوساوس، وما يقع في النفس من أفكار وتخيلات ليس ذنبًا يوجب ، لأن الله تجاوز لهذه الأمة عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم.
إذا وقع منك ذنب، تجب التوبة بالإقلاع عنه، والعزم على عدم معاودته، والندم على فعله. وإذا استوفت هذه الشروط فهي توبة صحيحة مقبولة.
لا يلزم شغل الوقت بالاستغفار وملئه به، وإن كان حسنًا ومندوبًا إليه، لكن يجب تحقيق الموازنة بين والاستغفار وبين الأعمال اليومية والمذاكرة، بحيث لا تتأثر مصالح الدنيا. هو التوبة بشروطها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174300
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174300
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي