هل صحيح أن الله يمهل العبد مدة معينة للتوبة قبل كتابة الذنب، وما هي هذه المدة؟ وهل الاستغفار وحده يكفر ويمحو الذنوب كأن لم تكن؟ وهل يمحو الاستغفار ذكر من أساء باللسان، حتى وإن كان الفاعل كارهاً لذلك الفعل؟
ثبت في المعجم الكبير للطبراني أن صاحب الشمال يرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ، فإن ندم واستغفر ألقاها وإلا كتبت واحدة. ويدل هذا الحديث على أن الله يمهل العبد بعد ارتكاب الذنب ليتوب ويستغفر ويعمل صالحًا يمحو به سيئاته. والاستغفار تمحى به الذنوب إذا صاحبه توبة نصوح وعمل صالح ورد للمظالم، فمن تاب من ذنوبه واستغفر وأصلح عفا الله عنه. أما من لا يستطيع أن يمسك لسانه عمن أساء إليه، فالأفضل له العفو والصفح. فإن اختار أخذ حقه، فليكن ذلك دون ظلم، فجزاء السيئة يكون بمثلها، ومن عفا وأصلح فأجره على الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30451