العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن الله يمهل العبد مدة معينة للتوبة قبل كتابة الذنب، وما هي هذه المدة؟ وهل الاستغفار وحده يكفر ويمحو الذنوب كأن لم تكن؟ وهل يمحو الاستغفار ذكر من أساء باللسان، حتى وإن كان الفاعل كارهاً لذلك الفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثبت في المعجم الكبير للطبراني أن صاحب الشمال يرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ، فإن ندم واستغفر ألقاها وإلا كتبت واحدة. ويدل هذا على أن الله يمهل العبد بعد ارتكاب الذنب ليتوب ويستغفر ويعمل صالحًا يمحو به سيئاته. والاستغفار تمحى به الذنوب إذا صاحبه توبة نصوح وعمل صالح ورد للمظالم، فمن تاب من ذنوبه واستغفر وأصلح عفا الله عنه. أما من لا يستطيع أن يمسك لسانه عمن أساء إليه، فالأفضل له العفو والصفح. فإن اختار أخذ حقه، فليكن ذلك دون ظلم، فجزاء السيئة يكون بمثلها، ومن عفا وأصلح فأجره على الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30451
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي