العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب على الأب فعله لتكفير ذنبه حيال ما فعله بعمته، وهل تؤاخذ العمة على أفعالها ودعائها على ابنها، وما مدى إثمها في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعله والدك وأعمامك من إفساد علاقة أختهم بزوجها، والتفريق بينها وبين ولدها، ولجوئهم للسحر، هو إثم عظيم وجرم كبير.

1. إفساد العلاقة الزوجية: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امرَأَةً عَلَى زَوجِهَا). وهو من فعل السحرة والشياطين، وملعون من خبب امرأة على زوجها. 2. التفريق بين الأم وولدها: يدل على قسوة القلب وشقاء فاعله؛ فالأمومة فطرة، وقد توعد الرسول صلى الله عليه وسلم من يفرق بين الوالدة وولدها بأن يفرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة. 3. اللجوء إلى السحر: سحر للتفريق بين الأخت وولدها، والسحر من كبائر الذنوب والموبقات؛ لأنه يستلزم بالله، وفيه استخدام للشياطين ودعوى علم الغيب، والتصرفات المحرمة.

يجب على والدك وأعمامك إلى الله وإصلاح ما أفسدوه، وعلاج أختهم بالرقية الشرعية وإتلاف ما يظن أنه سبب السحر. أما عمتك فلا تؤاخذ على ما صدر منها تحت تأثير السحر ما دامت مسلوبة الإرادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27120
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي