العودة إلى البحث

هل يُعاقب الإنسان على عدم التواصل ومقاطعة من يسبب له الأذى النفسي والتحريض، كزوجة الأب التي تتمنى السوء لأبناء زوجها، خاصة بعد 15 عاماً من التأكد من نواياها وتأثيرها المدمر على الزوج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

زوجة الأب ليست من الرحم الواجب صلتها، والابتعاد عنها أفضل إذا كان في ذلك راحة للنفس ودفع للأذى وتقليل للشحناء. لكن الأفضل الصبر ومواصلة صلتها؛ لأنه من دفع السيئة بالحسنة، وفيه إرضاء للأب، ما لم يترتب على التواصل معها ضرر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي