العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعاقب الإنسان على عدم التواصل ومقاطعة من يسبب له الأذى النفسي والتحريض، كزوجة الأب التي تتمنى السوء لأبناء زوجها، خاصة بعد 15 عاماً من التأكد من نواياها وتأثيرها المدمر على الزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

زوجة الأب ليست من الرحم صلتها، والابتعاد عنها أفضل إذا كان في ذلك راحة للنفس ودفع للأذى وتقليل للشحناء. لكن الأفضل ومواصلة صلتها؛ لأنه من دفع السيئة بالحسنة، وفيه إرضاء للأب، ما لم يترتب على التواصل معها ضرر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59178
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي