العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تأخير سداد ديون الميت من تركته بغرض استثمارها، وما نصيحة الشرع للأبناء في هذه الحالة؟ وهل تجوز الوصية بأمور بدعية كالتصدق في أيام أو أشهر معينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الورثة الإسراع في تسديد ديون الميت قبل تقسيم ، كما نص القرآن الكريم في قوله تعالى: (مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ)، وحديث: "نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه"، وإذا استغرقت الديون كل التركة، فكلها للغرماء، والورثة يأثمون بتأخير قضاء . الميت لا يأثم إذا لم يفرط في سداد دينه وأوصى بقضائه، والإثم على الورثة إن لم ينفذوا وصيته. بمحرم أو بدعة غير جائزة ولا يجوز تنفيذها؛ فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48165
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي