العودة إلى البحث
السؤال

هل على المتوفى شيء إذا تأخر أبناؤه في سداد دينه الذي أوصاهم بقضائه قبل وفاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا مات الميت وترك مالاً، وجب على الورثة البدء بتجهيزه وتكفينه من ، ثم إخراج الديون، ثم تنفيذ الوصايا من ثلث التركة قبل قسمتها، مصداقًا لقوله تعالى: (مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ). تُقدّم الديون على الوصايا .

إذا كان حالاً، وجب تعجيل قضاؤه؛ لأن نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يُقضى عنه، وهذا يحث الورثة على سداد دين الميت. أما إذا كان الدين مؤجلاً، فيبقى على أجله إذا التزم الورثة بسداده أو قدموا ضامنًا.

لا يجب على الورثة قضاء دين الميت إذا لم يترك مالًا، بل يُقضى الدين من تركته. وصية الأب لأبنائه بقضاء دينه في حال عدم وجود مال لا توجب عليهم التنفيذ، ولكن يستحب لهم ذلك برًّا بأبيهم.

الدين الذي يحبس صاحبه عن الجنة هو الذي ترك له وفاء ولم يوص به، أو قدر على أدائه ولم يؤد، أو استدانه في غير حق أو إسراف. أما من استدان لحاجة أو عسرة ومات ولم يترك وفاء، فيرجى ألا يتناوله هذا الوعيد، وكذلك من بيّت نية عند الاستدانة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16595
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي